البُكَا .. ِوالأَسِْئلَة
ِبين ايدين زَرْقاَء الْمَحْرُوسَة !!
( الى روح الشاعر/ أمل دنقل وقصيدته: البُكَاء بين يَدَىّ زَرْقَاء اليَمَامَة )
***
عرَّافَة يَامُقدَّسَة ..
جَاىْ ِلكْ وَانَا فاِردْ ِدرَاع الاشـْـِتيَاق ؛
جَاىْ ِلكْ وَانَا شَايلْ همُومِى ،
ِوالمَحَبَّة، والانتماء
رَغْم العَسَسْ والبَصَّاِصين والأدِْعيَاء ،
ِوديُول ( عَتَبْ ) كُلْ العرُوش المُفلسَة !!
***
عَرَّافة يَامُقدَّسَة ..
بَازْحَفْ عَلَى ترَاب الحَوَارى ِوالأزقـَّـة ِوالعُطوُف ..
جَاىْ اسْأِلكْ :
عَن البَيَارقْ والبَيَادقْ ِوالسِّيُوف ..
عَن توَاريخ الخيَانة بالخنـَـاِجرْ ِوالحُرُوف ..
عَنْ ضَهْر ابُويَا الـِّـلى انـْـحَنَىَ ..
سَحْقَاً بكُربَاج الظرُوف ،
ِوالمُوت عَلََىَ سْرير الليَالى اليَائسَة !!
جَاىْ اسْألكْ ..
يَاام النبُوءَة والمرُوءَة ِوالوَفَا :
عَنْ كُلْ ِطفـْـل بيتولدْ ِمنْ بين عَبَايَات الخَفـَـا ..
عَن الدَّفا المَفـْـقـُـود فى جدْرَان الِبيُوت ،
عَنْ عنكبُوت اسِْودْ حقــُـــود ؛
وَاِشمْ عرُوقـْـنَا ِِبالجَفَا ؛
عَن الحَفَا المَوْجُود فى جُدْرَان العقـُـول ..
ِمنْ قـَـبْل ِرجْلين الطفوُلة ،
ِوالكهُولة البَائسَة !!
جَىْ اسألك ْ..
يَاامْ النـُّـبُوءَة والاقـْـِتــدَار :
عَنْ وَقـْـِفِتى ِبين الرُّصَاصَة والجدَار ..
أعْزَلْ وَلا أمْلُكْ قَـَـرَاِرى ِبالفـَرَار ؛
أوْ الانتظـَار !!
كَان الاختيَار الصَّعْب ِفى الَّلحْظـَـة المَوَات :
امَّا الثـًّـبَات ..
أوْ الثــَّبَات ..
ِمنْ ِغير مَايسْقَطْ لَحْمى ِفى بَحْر الْغـُـبَار ؛
أو الامِْتثـَال للمُوت ورًايـْـِتى مُنكَّسَة !!
عَرَّافة يَامُقدَّسَة ..
آن الأوَان ِتتـْـكلِِّـمى .. ِوتْــعَلـِّـِمى
طـَـال السُّكُوت الِمحِْتِِمى بْدَاء الخنُـوع ،
ِوالجُوع ِبيفـْـرضْ سَطوُتـُه ِو الاسِْتكََانة ِفى الرِّبُوع ،
ِوالجلـْـد ِينـْـضَحْ بالمَهَانة وْخطوتى ِبالانِكسَار ..
ِوسْتَار سَوَاد الليل مَاخبـَّـاش عَوْرتى ؛
أوْ وَقـْـِفتى ِبين الرُّصَاصَة ِوالجَدَار..
فاتكلِـِّمى وْقـُـولى الحَقيقة المُخـْـِلصَة !!
***
اتكَلـِّـِمى .. اتكَلـِّـِمى ..
اتكلمى ياامْ النـُّـبُوءَة المُبْهرَة
رُشِّى الضـِّـيَا فـُوق خَـطْوتى المُتعثِّرَِة ؛
كُلْ الصَّحَايفْ مَاكرة بْلـُون الخديعَة والاحْتيَال ،
والقـَـاِهرة كَاِنتْ وَديعَة وصََابرَة فـُـوق الاحتمَال ..
فـَـاتكلــِِِّمى ..
فـُـكِّى الطـَّـلاسمْ ِفى السُّؤَال !!
فـُـكِّى الِعقـَـال عَن الخُطـُـوط المُبْهَمَة ..
ِشدِّينى ِمنْ مَنـْـفَاىَ ِف غْيطـَان الأبَاطْرَة
ِوالدُّولار ،
والعَوْلمَة ؛
ِشدِّينى ِمنْ بَحْر العَمَى !!
اعْفِـينى ِمنْ عُبُوديـِّـِتى ِلشوَاذ عَصْر الْمَشأمة ..
ِتزْرَعْ غيطانهُمْ ِقوِِّتى ومْرُوِّتى ،
وَاحْصُد ِبمَنْجَلْ عِزِّتِى : دَمْ وْحَصَى !!
***
عَرَّافـَـة يَامقدَّسَة ..
رَغـْـم انْ انــَـا .. َمنْبُوذ وَلايمْ فَرْحُهُمْ ،
ِوفْ حُزْنُهُمْ – لـَـوْ يحْزَنُوا -
وَحْدى اللى شـَـايلْ نَعْشُهُمْ ،
وَاقفْ لهُمْ تمْثَـَـال مَآتـَـه وْدَيْدَبَان !!
وَامَّا وقت الجَدْ حَان ..
وَقْت الشـَّـدَايدْ ِوالمُوَاجْهَة وْالاحِْتقـَـان ؛
وَقتِِِِِِِِ يبَان ِوينِكشف ْ– جُوَّه الْحَريق –
صُلْب المَعَادنْ والأصَالة والبَريق ؛
فَرْ الصَّديق والمُدَّعى ِوالنـَّـقْرَزَان ،
ِوفـْـِضلْت وَحْدى- فى الميدَان - أمْضُغْ أسَى ،
وامْضُغْ عقـَـار الانشطار- فى الأدِْمغـَة – ِوالهَلْوَسَة !!
عَرَّافـَة يامُقدَّسَة ..
يَاامْ النـُّـبُوءة الكَاشفـَـة سُحُبْ الغـُبَار ِوالقـَـاِفلـَـة ..
ِيجْرفـْـِنى بَحْر من الشكُوك المُخِْجلَة ِوالأسِْئلة :
- ِليه كَدِّبُوا رُؤْية ِعينيكى المُذِْهلـَة ؟
- ِليه اسْتَهْزَءُوا بمَشْى الشـَّـجَرْ جُوَّه الفـَلاَ ؟
- ِليه انكَرُوا نـُور البَصيرَة وْقـَالـُوا : (عَمْيَا) مْوَلِْولَة ؟
- هلْ ِمنْ اجَابَة ترُدِّنى ..
ِترْجَعْ لى رُوحى المُؤنسَة !!
***
عَرَّافـَة يَامُقدَّسَة ..
دَانـْـِتى البَريئة ِوالحَقيقة مُشْ خَـيَال ،
ِوانتى النـُّـبُوءَة.. ِوالمُرُوءَة .. ِوالِمثـَـال ؛
فاتكَلـِّـِمى .. وْشِدِّى الرِّحَال لعَصِْرنَا :
عَصْر الفَسَاد ِوالانـِْقيَاد لنجِْمتُه المُسَدَّسَة !!
***
عَرَّافَة يَاُمَقَّدَسة ..
ِشِّدى الرِّحَال لعَصْرنَا ،
ولعَصْرنَا .. شدِّى الرِّحَال
شدِّى الرِّحَال
شدِّى الرِّحَال !!
ِشِّدى الرِّحَال لعَصْرنَا ،
ولعَصْرنَا .. شدِّى الرِّحَال
شدِّى الرِّحَال
شدِّى الرِّحَال !!
محاولة لترجمة روح قصيدة الشاعر/أمل دنقل
( البكاء .. بين يدى زرقاء اليمامة )
قام بها/ حسنين السيد حسنين
مهداة اليه اعزازا وتكريما وحقدا على من سرطنوه !!

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق