أحْلاَم المُغَنىِّ العَجُوز
***
لمَّا المُغنِّى مَدْ ايدُه عَ الوَتَرْ ..
ِِيعِزفْ نشيد المَحرُومين
كَان الخَطَرْ ِمسْتَنىِّ لحظة ينطلقْ لَحْنُه الشَِّجى ،
ِوالبنـَّايين جَاهْزين بزنْـزانة وْقَرَار ،
ِوفْ َجلسة السٌّمَّاِر فى الـِّـليل الغَميييييق
كَان اسْمُه مَوْجُود ِفى المَكَان ..
مَكْتُوب بدُخـَّان السَّجَايرْ
ِفى الفرَاغ ! !
***
كَان المُغنىِّ رَغْم ان الرِّيح شديد ،
ِوالخريف ِبيدُقْ بايديه العفيــَّة المُلحِدَة ابْوَاب السِّــنين ،
ِوالشـَّـجَرْ ِبتدبْ جُوَّه فْ قلبُه نَبْضَات الجَفـَـاف ؛
كَان ِنفسُه يَعْــِزفْ لَحْن فـُـوق المُسْتَحيل ،
ِ ويهزْ ِبيه الخـُـضْرَة فِ عْرُوق الشـَّـجَرْ !!
( أغنيـــَـة )
طوُل مَاالقــمَرْ طالل بحُزنُه ِم السَّحَاب
طوُل مَاالحَديث عَن الرِّغيف هُوَّ العَشَا
طوُل مَاالصُّحَاب بينهُمْ كآبة مُوحِشـَـــة
ِيفضلْ نشيد المَحْرُومين وَهْم وْسَـَراب !!
ِوعَشـَـان مَافيه ِجسْر الـْـقلقْ
بين الأمَانى وبين طريقهَا للخُرُوج ؛
فوُق المُرُوج اتجنـْـِدلتْ أحْلام مُّغنـِّـينَا العَجُوز ،
ِِواتمَدِّدْ الــَّـلحْن الشـَّـجى ..
فـُـوق الوَتَرْ !!
ِوفْ ِوسْط أصْوَات السَّلاسلْ ،
ِوالمناهْدَة ِوالمُفـَـاوْضـَـة بالرُّصَاص !
كَان صُوت أغانيه الحَِزينـَـة..
كَانْ ِبينسِجْ عَ المَِدينة كُلَّهَا ..
فوُق البيُوت ..
توُب السِّكُوووووت !!
( أغِنيَة صَاِمتَة )
أنا فــُـوق ِلسَانى رَايــــح اصْـــلُبْ ِغـــــنْوتى
واقتـــلها رَمْيــَـــاً بالسُّكَات .. ومْحَبِّتى
وفْ يُوم حَ اقول مقدَرْش اعيش ِمنْ ِغير غُنَا
دَاانا لَوَْ أمُـــوت أوْ يكتبـُــوا لْعُمْــــرى الفـَـــنَا
حَ يْغَنىِّ يوُم عَصْفـُور جَرىء .. عَلَى جُثِّتِى !!
***
شعر : حسنين السيد حسنين

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق