القاهــــرة
***
***
.. ِولأنـِّـنَا – يَاقاهرة - كُنـَّـا الاجَابَة والسُّؤَال ،
ِولأننا كُنـَّـا المَسَافة بين طمُوِحك ْ ،
والطـَّـريق ِللاكتمَال ..
أو بين طِريقنا للرَّدَى !!
اتـْـقفــِّـِلتْ – طـُـول المَدَى – كُل البيبَان ِفى ِوشِّـــنََا :
بَاب الفتـُـوح ؛
وبَاب زِويلة ؛
ِوالغـَـفير !!
حَتَّى ( بَاب النَّصْر )- ِمن ِسكـِّـتـْـنَا - ضَاع ..
ِبين اللى سَاِوم ِوالـِّـلى بَاع ِوالـِّـلى انـْـحَنَى ؛
أو بين فلوُل جيش الرَّعَاع والأدْعِيَا
حَتىَّ ( قمَرْنَا ) لمَّا قرَّبْ ِيكتِمل ،
ِوتكتِحلْ ِعين الصَّبَايَا بالضِّيَا :
اللى انفتح بينى وبينك – ِللأسَف ْ–
بَاب الوَدَاع !!
***
ولأننا – يَاقاِهرة – لَحْم الدَّوَايرْ ِوالخُطـُـوط ،
ولأننا ..
فوُق الشـُّــطوُط مَاشيين حَيَارى ،
وفى القصَايدْ ِنرِْسِمكْ :
مَالقيتش غير عََسْكَرْ ونيل بيقِـْـسِمكْ ..
بَاعِدْ مَابين الضَّــفتين ،
والأخطبوُط لفلفْ عَليكى وْجَنـْـِدِلكْ !!
والأخطبوُط لفلفْ عَليكى وْجَنـْـِدِلكْ !!
فنـْـزلْت باب الْخلـْـق أَبْحَثْ عَنْ أثرْ شبَابيك قُدَام ؛
( أرَابيسْك ) مَنقـُـوش ِبِالصَّدَفْ ..
أطـُـلْ ِمنـْـهَا عَ التـَّـاريخ اللى انحَرَفْ ِبيه المَسَار ،
وَارْصُدْ خـَـبَايَا الانكسار ِفكْر وْعَلَمْ
مَالقيتـْـش غير بَيَّــاع عَجُووووووز ..
ِِبيبيع نايَات ..
مَالْهَاش نـَــغَمْ !!
قرَّبْت ِمـنــُّـه أسأله :
- اوْصفْ لى سُوق الخَشـَّـابين والنحَّاسين ..
- تقصُدْ تقـُـول النخـَّـاسين ؟
مش هوَّ دَه برضه الطلبْ ؟
مَطرَحْ مَاتمشى حَ تلاقيهُم ْمَوْجُودين
- أنا قصدى ...
- قصدك ع الجبين ..
أصل ( المثلث ) انقلب !!
فَمْشيت حَزيـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـن
ِمشيت حَزيــ ـ ـ ـ ـن
يَا...
.. قـَـاِهرَة !!
***
تصوير/ حسنين السيد حسنين

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق