مَـنـْــفـَــــــــــــى !!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مين اللى يقدر ياوطن ( يحتلِّنى ) إلا انت ؟
وانت اللى رقَّصتنى ـ مُرغم ـ ( على مدار الخوف ) ** ؛
وانتَ اللى على طول المـدى والشـُّـوف ..
شايف حيطانك ياااااااوطن منفـى ..
( سِكْرت تقاطيعُـه )** ف حانـات النيــل .. ولا استكْـفـَى !!
وازاى بقى جرح الوطن فى المنفى .. راح يشفى ؟ ؛
وازاى يطاطى النخيل أو ينحنى ؛
ويجف سعفه وينتنى .. فوق ترعتى الناشفة ؟ ؛
والنيل بيصرخ قهرتـُه من ميِّته الجافة ومن جفاف روحنـا ..
شافنا حزانى .. قام بكى ( و ) ..خافنـا !!
مين اللى يقدر ياوطن .. يطلع وينصفنا ؟ ؛
والنخل طالع للسما .. ممدود كما ( مـدْنة ) ..
تبعت ضراعة لوجه الله ولاولادنا وللانسان ..
يقوِى جناحنا الضعيف الحر ( ع ) الطيـران ..
وسط العواصف والمطر ..
يمحى الخطـرْ !!
ترجع سمانا بصَـفا .. من غير جفا ويطلع قمـرْ ؛
ونقول : يامصر يا ( لغة القدر ) ..
إمتى بقى ( نتهـجَّى ) فى حروف الكلام ..
وفى ( شعاع الصـور ) ** ؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
**مهداة الى القيثارة العراقية الأديبة الشاعرة/وفـاء عبد الرزاق
صاحبة قصيدة( منفى ) بديوانها ( أمنحنى نفسى والخارطة )
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مين اللى يقدر ياوطن ( يحتلِّنى ) إلا انت ؟
وانت اللى رقَّصتنى ـ مُرغم ـ ( على مدار الخوف ) ** ؛
وانتَ اللى على طول المـدى والشـُّـوف ..
شايف حيطانك ياااااااوطن منفـى ..
( سِكْرت تقاطيعُـه )** ف حانـات النيــل .. ولا استكْـفـَى !!
وازاى بقى جرح الوطن فى المنفى .. راح يشفى ؟ ؛
وازاى يطاطى النخيل أو ينحنى ؛
ويجف سعفه وينتنى .. فوق ترعتى الناشفة ؟ ؛
والنيل بيصرخ قهرتـُه من ميِّته الجافة ومن جفاف روحنـا ..
شافنا حزانى .. قام بكى ( و ) ..خافنـا !!
مين اللى يقدر ياوطن .. يطلع وينصفنا ؟ ؛
والنخل طالع للسما .. ممدود كما ( مـدْنة ) ..
تبعت ضراعة لوجه الله ولاولادنا وللانسان ..
يقوِى جناحنا الضعيف الحر ( ع ) الطيـران ..
وسط العواصف والمطر ..
يمحى الخطـرْ !!
ترجع سمانا بصَـفا .. من غير جفا ويطلع قمـرْ ؛
ونقول : يامصر يا ( لغة القدر ) ..
إمتى بقى ( نتهـجَّى ) فى حروف الكلام ..
وفى ( شعاع الصـور ) ** ؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
**مهداة الى القيثارة العراقية الأديبة الشاعرة/وفـاء عبد الرزاق
صاحبة قصيدة( منفى ) بديوانها ( أمنحنى نفسى والخارطة )
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق