زَهْـــــرة الصَّبـَّــــار
المَسَافَة بين صَحَارَى الصَّـمْت .. وبْحُور الكَلام
نـَفْس المَسَافـَة ِبالتـَّمَام :
ِبين العَطَشْ ِوالارتوَاء ؛
والكبرياء .. والإنحناء ؛
والإنفلات .. والإحتواء !!
لكين بيفضل شىء فى منتصف الطريق ..
يقْدَرْ يبلْ الرِّيق من الجُوف الغَميق ؛
ويندِّى فى عرُوق الحَيَاة بالإخْضَرَار والانْتِشَاء !!
وانْـتِ الِّلى وَاقْفَة وصَابــِرَة فْ ( نُصْ ) الطَّريق ..
بين الحَيَاه واللاحَيَاه .. فى الإنتظَار ..
يَازَهْرة الصبَّار يَاعَاشـِقَة نَبْـض الحَيَاه .. ويَّا الضيَاء !!
إنتِ المُعَادْلَة المُعْجزَة بين المَرَار العَلْـقَمِى ..
وبين حلاوة الاخضرار ؛
وانتِ الِّلى بتـْـشِاهْدى القَرَار المَلْحَمِى سَاعْة الْفِطَام !! ،؛
وانتِ الِّلى واقفَة وشَامـِخَة .. لَحْظِةْ مُوَارَاة العِظَام !!
***
ياااااااازهرة الصبار .. أنَا العَاشِقْ لآَشْوَاك الحَرير ؛
وانتِ الِّلى قَادْرَة ( عَ )الرِّيَاح .. والزَّمْهَرير ،
وانتى اللى قَـدَركْ تغزلى بشمْس النــَّـهَار..
تـُـوب لاحتضار !! ؛
وتفتـّـحى زهرةْ جمالك فى الليالى ..
فى السكووون ؛
وتْمُوتى لَحْظِةْ مَ الضـِّيَا (عَ ) الكُــون ..
يكُـــــون !!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق